ضياء الدين بن الأثير الجزري الموصلي
363
الوشى المرقوم في حل المنظوم
الأجساد ، والحيا « 1 » على ألسنة الجماد ، فعظم موقعه أن السّلك يذال « 2 » باليد ، أو ينال « 3 » بالنّظر ، أو يعدّ في الآيات ولا « 4 » في السّور ، أو يقال إنّه جاء في حسنه وإحسانه على قدر ، أو يوصف بأنّه ثاني المطر ، أو ثالث « 5 » الشمس والقمر « 6 » . « ومن هذا القسم ما يأتي ذكره « 7 » في ذمّ رجل [ من جملة ] « 8 » كتاب كتبته إليه ، فقلت : [ إذا كتبت ] « 9 » مثالبه « * » في كتاب اجتمع عليه بنات وردان « * » ، وحرّم عليّ أن [ أبدأ ] « 10 » فيه ببسم الله الرحمن الرحيم لأنّها من القرآن . وهذا معنى « 11 » غريب لم أسبق إليه ، ولا جاء به أحد غيرى » « 12 » . ومما ينخرط في هذا السّلك ما أوردته في صدور الكتب من الأدعية ، وقد عرّفتك في ما تقدّم من هذا الكتاب أنّى أنشأت مائة دعاء ، وأودعت كلّا منها معنى « 13 » آية من القرآن ، أو خبر « 14 » من الأخبار النبويّة ، أو معنى بيت سائر .
--> ( 1 ) في ن : « الحياء » خطأ . ( 2 ) في ن : « ينال » تحريفا . والإذالة : الإهانة . اللسان في ( ذ ى ل ) . ( 3 ) في ن : « يطال » تحريفا . ( 4 ) في ن : « لا » . ( 5 ) في الأصل بخط مختلف : « وثالث » ؛ وما أثبته من ت ، وط ، وم ، ون ، وع . ( 6 ) يقابل هذه الفقرة في ت ص 165 تعليق نصه : قد هفا هنا هفوة عظيمة لم يلق لها باله ؛ مع أنه من المتمسكين بآداب الشرع الشريف . . . محرره طاهر . ( 7 ) في ت ، وط ، وع : « ما ذكرته » . ( 8 ) في الأصل بخط مختلف : « وهو كتاب » ؛ وما أثبته من ت ، وط ، وع . ( 9 ) ممحوة في الأصل ؛ وما أثبته من ت ، وط ، وع . * المثالب : العيوب . في ( ث ل ب ) . * وبنات وردان : دوابّ معروفة . في ( ور د ) . ( 10 ) ممحوة في الأصل ؛ وما أثبته من ت ، وط ، وع . ( 11 ) في ط ، وع : « وهذا المعنى » . ( 12 ) ما بين علامتي التنصيص سقط من م ، ون . ( 13 ) « معنى » سقطت من ط . ( 14 ) في الأصل ، وع : « وخبر » ؛ وما أثبته من ت ، وط ، وم ، ون .